جيرار جهامي ، سميح دغيم
2394
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
للإنسان على التمام . ( الفارابي ، الموسيقى الكبير ، 99 ، 11 ) . - اللحون تتفاوت بحسب تفاوت الأجناس ، وتفاوت الانتقال ، وتقاوت الإيقاع ، فيعرض من ذلك أن يكون بعضها أشرف ، وبعضها دونه . وأفضل الأجناس : القوية ، ثم الملوّنة ، ثم التأليفية . ( ابن سينا ، الشفاء / الموسيقى ، 139 ، 11 ) . لذّة * في اللّغة - اللّذة : نقيض الألم ، واحدة اللذّات . لذّة ولذّ به . . . والتذّه . . . واستلذّه : عدّه لذيذا . . . واللّذة واللذاذة واللذيذ . . . كله الأكل والشرب بنعمة وكفاية . . . والملاذّ جمع ملذّ وهو موضع اللذّة ، من لذّ الشيء . . . فهو لذيذ أي مشته . . . وكأس لذّة : لذيذة . . . اللّذّ : النوم . . . واللّذلذة : السرعة والخفّة . ( لسان العرب ، لذذ ، 3 / 506 - 507 ) . - اللذّة . . . مقابلة للألم وهما بديهيان ومن الكيفيات النفسانية . . . قيل : اللذّة إدراك ونيل لما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك ، والألم إدراك ونيل لما هو عند المدرك آفة وشر من حيث هو كذلك ، والمراد بالإدراك العلم وبالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ . . . فاللذّة والألم لا يتحقّقان بدون الإدراك والنيل . . . اللذّة والألم إما حسّيان أو عقليان . فاللذّة الحسيّة ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس ، والمدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس ، والعقلية ما يكون المدرك فيه العقل والمدرك من العقليات . ( كشاف الاصطلاحات ، اللذّة ، 2 / 1403 - 1404 ) . * في علم الكلام - إنّ أصل المنافع هو الملاذّ . ولذلك يستحيل الانتفاع على من تستحيل اللذّة عليه . وكون الملتذّ ملتذّا يتبع كونه مدركا لما يشتهيه ، لأنّه لو أدرك الشيء ولمّا يشتهه لم يلتذّ به على ما بيّناه من قبل . فإذا صحّ ذلك وجب كون اللذّة تابعا للشهوة وللإدراك . وقد علمت أن العاقل قد يؤثر كثير الملاذّ آجلا على يسيرها عاجلا ، بل قد يستحسن تحمّل المشقّة لملاذّ عظيمة في المستقبل ؛ فلولا أن ذلك منافع لم يكن ليؤثره على النفع الحاضر القليل ، ولا كان يتحمّل المضرّة لأجله ، فلذلك جعلنا ما يؤدّي إلى الملاذّ نفعا ، وألحقناه باللذّة الحاضرة . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 78 ، 8 ) . - الآلام واللذات لا تقع مقدورة لغير اللّه تعالى ، فإذا وقعت من فعل اللّه تعالى فهي منه حسن ، سواء وقعت ابتداء أو حدثت منه مسمّاة جزاء . ولا حاجة عند أهل الحقّ في تقديرها حسنة إلى تقدير سبق استحقاق عليها أو استيجاز التزام أعواض عليها ، أو روح جلب نفع أو دفع ضرر موفيين عليها . بل ما وقع منهما فهو من اللّه تعالى حسن ، لا يعترض عليه في حكمه . ( الجويني ، الإرشاد ، 237 ، 14 ) . * في التصوّف - اللذّة هي إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك ، كما وخير ، من حيث هو كذلك . ( ابن سينا ، الإشارات / التصوف ، 11 ، 3 ) .